منتدى العزبه




 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أولى مشاركاتي في منتدى قريتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أيمن الصادق
لواء
لواء
avatar

ذكر مساهماتى بمنتدى العزبه؟ : 115
العمر : 42
الموقع : aymanelsadek@hotmail.com
العمل/الترفيه : مدرس
من اين تعرفت علينا؟ : بالصدفه
دا مزاجى :
دعاء :
وظيفتك هى ايه؟ :
تاريخ التسجيل : 26/02/2009

مُساهمةموضوع: أولى مشاركاتي في منتدى قريتي   الخميس فبراير 26, 2009 11:30 pm

هل تتحول عاطفة الحب في بعض الأوقات إلى آفة ؟ لعل من يقرأ هذا السؤال يستغربه لأول وهلة ، ويتساءل كيف يمكن للحب أن يكون آفة ، وأقول إن أي أمر من الأمور إن لم يسر على نهج قويم سيتحول إلى آفة أخطارها بالغة ، والحب مثله مثل أي شيء إن لم نضبطه بضوابط لا بد وأن يوقعنا في المحظور ، و إليك هذه القصة ففي ليلة من ليالي الشتاء القارس كنت أجلس مع أحد الأصدقاء في حجرتي بالمدينة الجامعية أيام الجامعة ، أي منذ ما يقرب من عشر سنين ، وتجاذبنا أطراف الحديث ، وتطرقنا إلى أمور شتى ، ومن ضمن ما تطرقنا إليه قضية الحب ، وأخذ كل منا يدلي بدلوه ، ووقتها كانت العاطفة هي المسيطرة ، فكل طالب في الجامعة يتمنى أن يعيش قصة حب مع فتاة من فتيات الجامعة ، على الرغم من أن هذه القصة قد تفضي في النهاية إلى لا شيء ، لأنه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها طالب الجامعة وخاصة في الصعيد ، والذي يعتمد على أسرته الفقيرة في الحصول على نفقات الدراسة ، وبعد تخرجه من الجامعة قد لا يجد فرصة عمل ، وينضم في النهاية إلى طابور العاطلين ، فقصة الحب في الجامعة في أغلب الأحيان محكوم عليها بالفشل ، ولكن الإنسان يريد أن يعيش التجربة ، وأرجع إلى صديقي الذي تركته في حجرتي بالمدينة ، حيث كان يعيش قصة حب عنيفة مع إحدى الفتيات ، وسألته هل يمكن للمشاعر أن تكون خطرا على صاحبها فأجاب بالطبع ، وقال دليلي على صدق كلامي قصة استمعت إليها في برنامج إذاعي ، يسمى بـ ( اعترافات ليلية ) " أن أحد الأشخاص أحب فتاة حبا لا حدود له وأحبته هي أيضا وعلى الرغم من ذلك لم تظهر له حبها ، بل على العكس رفضته وأظهرت ضيقها من تصرفاته كمحب ، ولم تتقبل منه أي تعبير من مشاعره الجامحة نحوها ، وفي النهاية بعدما انسدت كل الطرقات في وجه هذا المحب قرر الخلاص من نفسه المحبة ، وقرر الانتحار ، وذهب إلى شقة محبوبته وقتل نفسه المحبة أمامها ، وكانت المفاجأة أن انهارت المحبوبة وقررت الانتقام من نفسها فوضعت قدرا من الماء على النار حتى يغلي ، وبعدما وصل الماء إلى درجة الغليان ألقته على جسدها ، وكانت النتيجة أن التصق جسدها بأطرافها ، وتحولت إلى كتلة من اللحم ، فهي لا تتحرك الآن يمنة أو يسرة إلا بكامل جسدها وهي ملقاة على ظهرها " فسألني صديقي ألم يكن الحب هنا كشعور وبالا على الحبين ؟ ولم أستطع أن أجيب ، وبعد برهة وقد تأثرت بشدة لهذه القصة ، أمسكت بقلمي وكتبت تحت عنوان : انتحار الحب


سمعت يوما قصة حب مروية

على شفاه الناس محكية

مازلت أتأمل ما فيها

يقولون : يا ويح محب قد عشق !

والعشق أضر بدنياه

ولكنه أجرى في قلبه ينابيع الحب

فها هو ينبوع عسل

وذاك ينبوع لبن

عديد عديد لا حصر لها ينابيع الحب

لذة لمن أراد أن يرتوي

أمسك هو بكأس فارغة

وأخذ من كل ينبوع قطرة

محاولا أن يملأ كأسه

فامتزجت ينابيع الحب

لتصبح في كأس واحدة ينبوعا واحدا

وأسرع يقدمه لمن يهواها قلبه

محاولاً أن يسقيها قطرات من ولهه

ولكن كانت قاسية ظالمة جافية

أمسكت بكأس الحب وألقت ما فيها

لتسكب ما فيها من قطرات القلب

ورجع القلب !

ولكن الأمل ما زال ينبض داخله

فأخذ يطاردها بالنظرات

في شوارع البلدة

في أوقات العمل

يقف أمام البيت بالساعات

ولكن هيهات

هيهات لقلب جاف أن يتحرك أو يسلم !

ولكن الحب لم يستسلم أو يركن

ذهب إليها ودق الباب

كان يحمل بين يديه قلبًا مشتاقاً

ولكن هيهات

أوصدت الباب في وجه الحب

فعاد الحب من حيث أتى

وأخذ طوال الليل يفكر كيف يدبر حاله ؟

أخذت دموع الحيرة تنسكب من عينيه

لا يدري ماذا يفعل ؟

أخذ طوال الليل يفكر

حتى صادف شروق الشمس

خرج من البيت لقابلها

ويلقي عليها نظرة كل صباح

نظر إليها ونظرت في عينيه

ففزعت من حمرة عينيه

ولكن بعد الفزع تجاهل !

ونادت زملاء العمل وقالت :

غداً يوم يوافق يوم ميلادي

فطار جنون الرجل

وجاء في اليوم التالي

لا بهدية ، بل قل ـ إن شئت ـ

بسلسلة من هدايا الأشواق

ليعبر عن فرحته بيوم

يراه كيوم ميلاده

وجاء يوم آخر

يوافق يوم ميلاده

فدعاها ودعا زملاء العمل

ولكن أبت أن تأتي

حتى لترد بعضاً من هداياه

فذهب إليها ليسأل عنها

ودق الباب 000 وفتح الباب

فقال لها لماذا لم تأتي في يوم ميلادي

فقالت : فلتغرب عني فلست من الأحباب

فنادها لماذا لا تؤمنين بأني أحبك ؟

ماذا أفعل ؟ حتى أبرهن لكِ عن حبي

ماذا أفعل ؟ رددها كثيراً

وفجأة أخرج من جيبه مدية

ولوح بها كي تنظرها

ونادها بصوت خافت

الآن سأبرهن لك عن حبي

الآن سأطعن قلبي العاشق

ستسيل دمائي أمامك

ستنفجر ينابيع الحب بين يديك

علك تؤمني

بأني كنت أعبر عن عشق

بل عن حب صادق

وطعن القلب

وتهاوى الجسد على الأرض

وانتحر الحب

ليرضي غرور امرأة

قد عشقت من كان هواها !

ولكن أرادت بغباء

أن تلهب نيران العشق 0





كتبه / أيمن بركات ابوالمجد الصادق

المدينة الجامعية 1997 م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsadekayman@yahoo.com
 
أولى مشاركاتي في منتدى قريتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العزبه :: المنتديات العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى:  
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر